تقييم الكفاءة الوجدانية

يساعد اختبار الكفاءة الوجدانية في:

يساعد المراهقين والراشدين في فهم أنفسهم ومعرفه سلوكهم وتفاعلهم مع الآخرين وتحديد جوانب القوة والضعف لديهم مما يساعدهم في عملية اتخاذ القرارات الحاسمة. ويمكن للشخص أن يطبق الاستبيان على نفسه أو على شخص أهر، مما يساعد في معرفة كيف يرى نفسه وكيف يراه الأخرون أو كيف يرى هو الأخرين، وبالتالي هم مفيد للمؤسسات

وقد أظهرت الدراسات البحثية العديدة أن الكفاءة الوجدانية تؤثر بشكل كبير على الكفاءة التفاعلية والقدرة على أداء المهام. فالأشخاص الذين أظهروا مستويات عالية من الكفاءة الوجدانية كانوا أقدر على فهم أنفسهم والآخرين، وكان لديهم قدرة عالية على اتخاذ قرارات حاسمة والتعبير عن آرائهم. كما كانوا قادرين على التحكم بشكل فعال في مشاعرهم، ولديهم من الحماس والطاقة والتفاؤل مما يمكنهم من النجاح. بالإضافة إلى ذلك كان لديهم قدرة على التجاوب مع التفاعلات الشخصية والمؤسساتية والتودد إلى الآخرين بدبلوماسية وبراعة. ولذا فهم أكثر قدرة على التكيّف في البيئات المعقدة. فهم خبراء في التعرف على انفعالات زملاؤهم في العمل أو الدراسة وعملائهم ورؤسائهم أو معلميهم والتعامل معها بشكل مناسب. وتشير الأبحاث إلى وجود ارتباط كبير بين الكفاءة الوجدانية ومؤشرات السعادة النفسية، والتي تتضمن الحالات الانفعالية الإيجابية والسلبية للأفراد، والرضا عن الحياة، والرضا في مجال العمل والدراسة. فالطلبة ذوي الذكاء الوجداني المرتفع كانوا أكثر مهارة على تحفيز الآخرين وتحقيق أهدافهم وغاياتهم وأداء مهامهم، وكانوا مؤثرين من الناحية الاجتماعية أكثر من الآخرين في العديد من المجالات، ولديهم قدرة على القيام بعدة مهام دون إغفال ترتيب الأولويات، ولديهم أيضاً قدرة على حل المشكلات والتعامل مع المواقف بطرق جديدة ومبتكرة ويفضلون العمل مع زملاؤهم.

وقد أثبتت الأبحاث الحديثة أن إدخال الكفاءة الوجدانية في العملية التعليمية من شأنه أن يحدث تأثيرا كبيرا في المنظومة التعليمية ككل، كما أنه يحدث تغيرات انفعالية واجتماعية داخل الفصل ويساهم في تعزيز روح الجماعة داخل المدرسة، ويقلل مستوى العنف والإساءة لدى الشباب. كما ترتبط أيضا الكفاءة الوجدانية بشكل دال بالأداء الأكاديمي.