برنامج التدخل لاضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة

يعد اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة "ADHD " من أكثر الاضطرابات النمائية العصبية شيوعًا في مرحلة الطفولة. وعادةً ما يتم تشخيصه لأول مرة في مرحلة الطفولة وغالبا ما يستمر إلى مرحلة الرشد. وقد يواجه الأطفال الذين يعانون من اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة صعوبة في الانتباه أو التحكم في سلوكياتهم الاندفاعية (أي يتصرفون دون التفكير في النتائج) أو كونهم مفرطين النشاط.

ويهتم مركز "Me " بشكل كبير بتحسين رعاية الأطفال والمراهقين الذين يعانون من اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة. ويقوم المركز باتباع أحدث الأبحاث العملية والتطبيقات العملية، كما يعمل مع منظمات المجتمع المختلفة لتحسين رعاية الأطفال الذين يعانون من اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة. كما يقدم فريق العمل توصيات التدخل المصممة خصيصًا لمساعدة الأطفال والأسر في التعامل مع اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة في البيت والمدرسة وعلى مدى الحياة. كما نستخدم فنيا تقييم متقدم لتحديد احتياجات الطفل العلاجية الفردية. وباستخدام نهج متعدد التخصصات للرعاية، ونضع توصيات فردية لمعالجة القضايا السلوكية الفريدة لكل طفل. ويقدم المركز مجموعة متنوعة من البرامج للأطفال والأسر والمدربين. كما نقدم العديد من الخدمات لذوي اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة وأسرهم، بما في ذلك التقييم والاستشارات والتدريب وبرامج العلاج الفردية. كما نقدم مجموعة من برامج التدخل تهدف إلى تعليم الآباء والأمهات والأطفال المهارات اللازمة للتعامل مع تأثير اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة على أداء الطفل اليومي في المنزل وفي المدرسة وفي المجتمع.

علامات وأعراض اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة

من الطبيعي أن يكون لدى الأطفال مشاكل في التركيز والسلوك من وقت لآخر، إلا أن الأطفال الذين لديهم اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة لا يتخلصون من هذه السلوكيات، حيث تظهر لديهم هذه الأعراض بشكل مستمر وتسبب مشاكل في المدرسة أو المنزل أو مع الأصدقاء.

والطفل الذي يعاني من اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة يمكن أن:

ينخرط في أحلام اليقظة كثيرًا.

ينسى أو يفقد الأشياء في كثير من الأحيان.

يتلوى ويتململ بشكل مفرط.

يتحدث كثيرًا (يثرثر).

يقوم بعمل أخطاء نتيجة للإهمال أو يضع نفسه في مخاطر لا لزوم لها.

يواجه صعوبة في مقاومة الإغراءات.

لديه صعوبة في أن يتبادل الأدوار مع الآخرين.

لديه صعوبة في الاندماج مع الآخرين.

مسببات اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة

بالإضافة إلى عامل الوراثة، يدرس الباحثون الأسباب المحتملة وعوامل الخطر الأخرى في محاولة لإيجاد طرق أفضل للتحكم والتقليل من فرص الفرد في أن يكون لديه اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة. تعد أسباب أو سبب حدوث اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة غير معروفة، ولكن الأبحاث الحالية تشير إلى أن علم الوراثة يلعب دورًا مهمًا، حيث أظهرت دراسة حديثة لوجود ارتباط بين الجينات الوراثية واضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة.

• إصابة المخ

• التعرض البيئي (مثل، مادة الرصاص)

• استخدام المواد الكحولية والتبغ خلال الحمل

• الولادة المبكرة

• انخفاض الوزن عند الولادة

لا تدعم الأبحاث الآراء الشائعة التي تفترض أن اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة ينتج عن تناول كميات كبيرة من السكر أو مشاهد التلفاز لوقتٍ طويل أو أسلوب التربية أو العوامل الاجتماعية والبيئية مثل الفقر والفوضى الأسرية. بالطبع، أشياء مثل هذه تسهم فيجعل أعراض الاضطراب أسوأ وخاصة لدى بعض الأشخاص بعينهم، ولكن الدليل ليس حاسمًا بما يكفي لاستنتاج أن تلك الأسباب هي الرئيسية للاضطراب.

التشخيص

يجب إجراء تدخل لتحديد إذا ما كان الطفل لديه اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة أم لا، ولا يوجد اختبار واحد لتشخيص اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة والعديد من المشاكل الأخرى مثل القلق والاكتئاب وأنواع محددة من صعوبات التعلم. ويعد الفحص الطبي هو خطوة من خطوات عملية التشخيص، بما يتضمنه ذلك من اختبارات للسمع والنظر لاستبعاد المشاكل الأخرى التي تتشابه أعراضها مع أعراض اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة. وتنطوي خطوة أخرى من هذه العملية على قائمة شطب لتقدير أعراض اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة وجمع تاريخ الحالة من الوالدين والمعلمين وأحيانا من الطفل نفسه.

ويتراوح معدل انتشار اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة فيما بين 3% إلى 5% من عينة الأطفال في عمر الدراسة، وتتأرجح معدلات الحدوث إلى حد ما على أساس العينة الكلية المدرجة (الحالة الاقتصادية والاجتماعية)، وترتبط المناطق الأفقر بمعدلات أعلى في اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة، والذكور هم أكثر عرضة لإظهار أعراض اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة، حيث تتراوح النسبة فيما بين 2:1 إلى 6:1 للعينات المحالة إلى العيادات.

ويتضمن اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة على نقص ملحوظ في الانتباه، وعدم قدرة على تنظيم السلوك، ومستويات مفرطة من النشاط الجسدي. وعادة ما يتململ الطفل الذي يعاني من اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة أو يجد صعوبة في أن يظل جالسًا وهو في الفصل، ومن السهل صرف انتباهه ويكون غير قادر على التركيز، ويتكلم فجأةً، أو يقاطع الآخرين أو يتكلم بشكل مفرط، وينتقل من نشاط إلى نشاط آخر ويفشل في إنجاز المهام، وقد يشترك في السلوكيات الخطيرة. ويجب أن يظهر الطفل ستة أعراض أو أكثر من نقص الانتباه كي يتم تشخيصه باضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة، وستة أعراض أو أكثر في الاندفاعية وفرط النشاط.

محكات تشخيص قصور الانتباه 314.00 (F90.0) في الدليل التشخيصي والإحصائي الخامس للاضطرابات النفسية

ستة من الأعراض التالية أو أكثر تستمر لدرجة ما لمدة ستة أشهر على الأقل والتي تكون غير متسقة مع المستوى النمائي وتؤثر سلباً وبشكل مباشرة على الأنشطة الاجتماعية والمهنية والأكاديمية.

ملاحظة: الأعراض ليستفقد مظهراً من مظاهر سلوك المعارضة، والتحدي والعدائية، أو الفشل في فهم المهام أو التعليمات. بالنسبة للمراهقين الأكبر سناً والراشدين (17 سنة فما فوق) يجب وجود خمسة أعراض على الأقل.

§ يفشل في توجيه الاهتمام الكبير بالتفاصيل، أو يقوم بارتكاب الأخطاء دون اكتراث، أو يهمل في أداء واجباته في المدرسة أو في العمل أو خلال الأنشطة الأخرى.

§ صعوبة في الاحتفاظ بالانتباه أثناء أداء المهام أو لعب الأنشطة (مثل صعوبة الاستمرار في التركيز أثناء الدروس والمحادثات أو القراءة الطويلة).

§ لا ينصت عند التحدث إليه مباشرة (على سبيل المثال: يبدو أن العقل في مكان آخر، حتى عند عدم وجود أي تشويش واضح).

§ لا يستطيع مواصلة أداء عمل حتى الانتهاء منه، ويفشل في إنهاء الواجبات المدرسية والأعمال والواجبات في مكان العمل (على سبيل المثال يبدأ مهمة ولكن سرعان ما يفقد التركيز ويبتعد عنها).

§ لديه صعوبة في تنظيم المهام والأنشطة (على سبيل المثال صعوبة في إدارة المهام المتسلسلة أو المتعاقبة، وصعوبة في الاحتفاظ بالأغراض والممتلكات مرتبه، والفوضى، والعمل غير المنظم، وإساءة إدارة الوقت، والفشل في الوفاء بالمواعيد النهائية).

§ يتجنب أو تكون لديه عدم رغبة في الدخول في المهام التي تتطلب جهدًا عقليًا مستمرًا (مثل العمل المدرسي أو العمل المنزلي، إعداد التقارير بالنسبة للمراهقين أو الراشدين وملء الاستمارات ومراجعة أوراق طويلة).

§ يفقد الأشياء الضرورية لأداء المهام أو الأنشطة (مثل المواد المدرسية والأقلام والكتب والأدوات والمحافظ والمفاتيح والنظارات والأوراق والهواتف المحمولة).

§ يتشتت بسهولة عن المثير (قد يكون لدى المراهقين الكبار والشباب أفكار لا علاقة لها ببعضها البعض).

§ نسيان الأنشطة اليومية (مثل أداء الأعمال والمهام الروتينية، وبالنسبة للمراهقين الكبار والراشدين معاودة الاتصال ودفع الفواتير والحفاظ على المواعيد).

توجد العديد من أعراض عدم الانتباه قبل عمر 12 سنة.

يوجد العديد من أعراض عدم الانتباه في بيئتين أو أكثر (مثل المدرسة والعمل والمنزل، أو مع الأصدقاء أوالأقارب، أو غيرها من الأنشطة).

يوجد دليل واضح على تداخل الأعراض أو إنقاصها لجودة الأداء الوظيفي الاجتماعي أو الأكاديمي أو المهني.

لا تحدث الأعراض بشكل حصري خلال مسار الفصام أو أي اضطراب ذهاني آخر ولا يمكن تفسيرها بشكل أفضل من خلال اضطراب عقلي آخر (مثل اضطراب المزاج أو اضطراب القلق أو الاضطراب التفككي أو اضطراب الشخصية، أو التسمم بمادة أو سحب مادة)

محكات تشخيص فرط الحركة / الاندفاعية في الدليل التشخيصي والإحصائي الخامس للاضطرابات النفسية

ستة من الأعراض التالية أو أكثر تستمر لمدة ستة أشهر على الأقل والتي تكون غير متسقة مع المستوى النمائي وتؤثر سلباً وبشكل مباشرة على الأنشطة الاجتماعية والمهنية والأكاديمية:

ملاحظة: الأعراض ليست فقط مظهراً من مظاهر سلوك المعارضة، والتحدي والعدائية، أو الفشل في فهم المهام أوالتعليمات. بالنسبة للمراهقين الأكبر سناً والراشدين (17 سنة فما فوق) يجب وجود خمسة أعراض على الأقل.

o غالبًا ما يتململ أو يخبط بيديه ورجليه أو يتحرك في مقعده.

o غالبًا ما يترك المقعد عندما يكون من المتوقع أن يكون جالسًا فيه (على سبيل المثال: يترك مقعده عندما يكون في الفصل الدراسي، أو في المكتب أو غيرها من أماكن العمل أو غيرها من المواقف التي تتطلب البقاء في المكان) .

o يتجول أو يصعد إلى الأماكن التي يكون فيها من غير الجائز أو اللائق فعل ذلك فيها، غير قادر على اللعب أو المشاركة في الأنشطة الترفيهية بهدوء.

o غير قادر على اللعب أو المشاركة في الأنشطة الترفيهية بهدوء، دائمًا ما يفضل الحركة ولا يفضل البقاء ساكنًا وكأن بداخلهم حركًا يدفعه (يكون غير مرتاح عندما يكون جالسًا أو متواجدًا لفترة طويلة كما هو الحال في المطاعم والمقابلات وقد يلاحظ من قبل الآخرين بأنه لا يهدأ أو يواجه صعوبة في المواكبة).

o يتكلم كثيرًا جدًا.

o يجيب من دون تفكير على الأسئلة قبل الانتهاء منها (على سبيل المثال إكمال جمل الآخرين، عدم القدرة على انتظار دوره في المحادثة) .

o غالبًا ما يجد صعوبة في انتظار دوره (على سبيل المثال عند الانتظار في الطابور)، يقاطع أو يتطفل على الآخرين (مقاطعة المحادثات والألعاب أو الأنشطة وقد يبدأ في استخدام أشياء الآخرين بدون استئذانهم أو أخذ تصريح بذلك. وبالنسبة للمراهقين والراشدين قد يقتحمون أو يستولون على ما يفعله الآخرون) .

o توجد العديد من أعراض فرط الحركة / الاندفاعية قبل عمر 12 سنة.

o يوجد العديد من أعراض فرط الحركة / الاندفاعية في بيئتين أو أكثر (مثل المدرسة والعمل والمنزل، أو مع الأصدقاء أو الأقارب، أو في غيرها من الأنشطة).

o يوجد دليل واضح على تداخل الأعراض أو إنقاصها لجودة الأداء الوظيفي الاجتماعي أو الأكاديمي أو المهني.

o لا تحدث الأعراض بشكل حصري خلال مسار الفصام أو أي اضطراب ذهاني آخر ولا يمكن تفسيرها بشكل أفضل من خلال اضطراب عقلي آخر (مثل اضطراب المزاج أو اضطراب القلق أو الاضطراب التفككي أو اضطراب الشخصية، أو التسمم بمادة أو سحب مادة).

يمثل الأطفال الذين يعانون من اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة تحديًا للمعلمين بسبب سلوكياتهم الفوضوية أثناء استقبال التوجيهات، حيث إنهم يضايقون الطلاب الآخرين، ويحتاجون حافز متكرر، ولا يتبعون القواعد، وعادة ما يكون عملهم غير منظم وغير مكتمل، وتعوق العديد من السلوكيات الفوضوية عملية التعلم الطفل وإجادة المواد العلمية الجديدة، مما يؤدى إلى وجود تأخر دراسي على الأقل في بعض المجالات الأكاديمية، ويصبح هؤلاء الأطفال في مرحلة المراهقة أقل نشاطًا أو عصبية، لكنهم لايزالون غير منظمين، ويخفقون في إنجاز واجباتهم المدرسية، ويجدون صعوبة في المحافظة على الانتباه للمهام المكررة وغير الجذابة التي تتطلب تركيز مثل واجبات المدرسة المستقلة، والمهام والأعمال المنزلية، وقد تكون فترة المراهقة في غاية الصعوبة على المراهقين ذوي اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة، وذلك نظرًا لتوقعات الراشدين المتزايدة بالاستقلال والمسئولية.

إن الأطفال الذين يعانون من اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة هم الأكثر عرضة للحوادث، أو إصابات الدماغ، أو المشاركة في الأنشطة الخطيرة، وهم أيضًا أكثر عرضة للاضطرابات السلوكية واضطرابات التعلم، وأكثر من 40% منهم يعانون من اضطراب آخر على الأقل، ويفي الكثير من طلاب اللذين يعانون من اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة بمعايير اضطراب المعارضة والتحدي، وكذلك فإن القلق المرضي والاضطرابات المزاجية، والشكاوى الجسدية هي شكاوى شائعة.

العلاج

في معظم الحالات، يتم علاج اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة من خلال مجموعة من الأدوية أو العلاج السلوكي. ولا يوجد علاج واحد ثابت لعلاج جميع الأطفال، وسوف تتضمن الخطط العلاجية السليمة ملاحظة دقيقة ومتابعات مع الأخصائي وتنفيذ أي تغييرات لازمة طوال مدة العلاج.

لقد تم تشخيص طفلي باضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة، ماذا أفعل الآن؟

من الطبيعي أن يكون لدى الوالدين قلق ومخاوف عندما يتم تشخيص طفلهم باضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة وتزداد المخاوف بشكل خاص عند وصف العلاج. ومن المهم بالنسبة للوالدين أنه يتذكرا بجانب صعوبة علاج اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة، إن هذا الاضطراب يمكن التحكم فيه بنجاح. وهناك العديد من الخيارات العلاجية، لذلك على الوالدين والأطباء أن يعملوا بشكل وثيق مع أي شخص يشارك في علاج الطفل ومنهم المعلمين والمدربين والأخصائيين وأي أحد من أفراد الأسرة. ويتم استغلال جميع الموارد المتاحة في توجيه طفلك نجو النجاح. تذكر أنك أقوي شخص داعم لطفلك.

علاج اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة لدى الأطفال الذين هم في حاجة للرعاية الصحية الخاصة

نشرت مجلة طب الأطفال دراسة جديدة بعنوان "علاج اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة لدى الأطفال الذين هم في حاجة للرعاية الصحية الخاصة " ووصفت علاج أورده الآباء والأمهات عن اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة لدى الأطفال ذوي الاحتياجات للرعاية الصحية الخاصة.

في معظم الحالات، يعد أفضل العلاجات لاضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة هو مزيج من العلاج السلوكي والأدوية، وتتضمن خطط العلاج الجيدة الملاحظة الدقيقة والمتابعة وتنفيذ أي تغييرات لازمة طوال مدة العلاج.

فيما يلي الخيارات العلاجية لاضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة:

الأدوية

- استراتيجيات التدخل السلوكي

- تدريب الوالدان

- الموائمة والتدخل في المدرسة

- العلاج السلوكي

وفيما يلي أمثلة قد تساعد في العلاج السلوكي لطفلك:

• قم بعمل روتين، أي حاول أن تتقيد بنفس الجدول كل يوم من وقت الاستيقاظ إلى وقت الخلود إلى النوم.

• كن منظمًا، أي ضع حقائب المدرسة والملابس والألعاب في نفس المكان كل يوم؛ حتى يكون طفلك أقل عرضة لفقدانهم.

• تجنب المشتتات، أي قم بغلق التلفاز والكمبيوتر خاصةً عندما يقوم طفلك بعمل الواجب.

• الحد من الخيارات، أي قم بعرض خيار يتكون من شيئين فقط (هذا الزي أم ذلك أو تلك الوجبة أم هذه أو هذه اللعبة أم الأخرى وما إلى ذلك)؛ حتى لا تربك أو تفرط في تحفيز طفلك.

• غيّر من تفاعلك مع طفلك، فبدلا من التفسيرات المطنبة والمطولة استخدم توجيهات مختصرة وواضحة لتذكِّر طفلك بمسؤولياته.

• استخدم الأهداف والمكافآت، أي قم باستخدام مخططًا لوضع قائمة الأهداف وتتبع السلوكيات الإيجابية ثم كافئ طفلك على مجهوده. تأكد من أن الأهداف واقعية ومن المهم البدء بأهداف بسيطة.

• انضبط بفاعلية، أي عوضًا عن الصراخ أوالضرب استخدم العقاب بالعزل أو إزالة الامتيازات كعواقب للسلوك غير الملائم.

قد يواجه الأطفال الذين يعانون من اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة صعوبة في الانتباه أو التحكم في سلوكياتهم الاندفاعية (قد يتصرفون دون التفكير في النتيجة) أو كونهم مفرطين النشاط. وعلى الرغم من ألا يمكن علاج اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة إلا إنه يمكن التحكم فيه بنجاح وقد تتحسن بعض الأعراض مع تقدم الطفل في السن.

يقدم مركز Me أحدث التقنيات والأساليب لعلاج اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة. إذا كنت تعتقد أن طفلك لديه مشكلات، قم بتحديد موعد معنا.

---------------------

تم تشخيص طفلي باضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة، ما الذي يجب عليّ فعله؟

عادةً ما يكون لدى الوالدين مخاوف حول اتخاذ قرار بشأن أفضل طريقة لمساعدة طفلهم عندما يتم تشخيصه باضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة. يعد ضروريا للوالدين أن يتذكرا أنه يمكن التحكم في أعراض اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة بنجاح. وهناك العديد من الخيارات العلاجية، لذلك يجب على الوالدين أن يعملوا بشكل وثيق مع كل الأفراد المشتركين في عملية علاج الطفل مثل مقدمي الرعاية الطبية والأخصائيين والمعلمين والمدربين وأفراد الأسرة الآخرين. سوف يساعد استخدام تلك الموارد الوالدين على توجيه طفلهم نحو النجاح.

إليك بعض الخيارات العلاجية لاضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة

• العلاج السلوكي ويتضمن تدريب للوالدين

• الأدوية

• الموائمة والتدخل في المدرسة

توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP) للأطفال من سن 6 سنوات فيما فوق باستخدام العلاج السلوكي والدوائي ويُفضل استخدامهما معًا. أما للأطفال الأصغر من 6 سنوات فتوصي الأكاديمية بالعلاج السلوكي قبل تجربة الدوائي. وتتضمن الخطط العلاجية الجيدة الملاحظة الدقيقة للعلاج والقيام بالتغييرات اللازمة خلال الفترة العلاجية.

ما هو العلاج السلوكي؟

تبين الدراسات أن العلاج السلوكي يعد جزء هام من العلاج للأطفال الذين لديهم اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة. لا يؤثر اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة على قدرة الطفل على التركيز أو الجلوس بهدوء في المدرسة فقط بل يؤثر أيضا على العلاقات مع الأسرة والأطفال الآخرين. غالبا ما يظهر الأطفال ممن لديهم اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة سلوكيات مزعجة جدًا للآخرين. يمكن أن يساعد خيار العلاج السلوكي في الحد من هذه السلوكيات. غالبا ما يكون من المفيد بدء العلاج السلوكي بمجرد إجراء التشخيص.

تعد أهداف العلاج السلوكي هي تعلم أو تعزيز السلوكيات الإيجابية والقضاء على السلوكيات غير المرغوب بها والمشكلات السلوكية. ويشمل العلاج السلوكي تدريب الوالدين على العلاج السلوكي والعلاج السلوكي للأطفال أو الدمج بينهما. يمكن أن يستخدم المعلمون العلاج السلوكي لمساعدتهم في الحد من المشكلات السلوكية داخل الفصول الدراسية.

• في تدريب الوالدين على العلاج السلوكي: يتعلم الوالدان مهارات جديدة لتعزيز مهاراتهم الحالية لتعليم وتوجيه أطفالهم والتحكم في سلوكهم، وقد اظهر تدريب الوالدين على العلاج السلوكي أنه يعزز من العلاقة بين الوالدين والطفل وأنه يقلل من السلوكيات السلبية والمشكلات السلوكية لدى الأطفال. يعرف أيضا تدريب الوالدين على العلاج السلوكي باسم تدريب التحكم في السلوك للوالدين أو العلاج السلوكي للوالدين أو تدريب الوالدين على السلوكيات أو تدريب الوالدين فقط.

• في العلاج السلوكي للأطفال: يعمل الأخصائي مع الطفل لتعلم سلوكيات جديدة لتحل محل السلوكيات التي تسبب مشكلات. وقد يساعد الأخصائي الطفل على تعلم التعبير عن المشاعر بطرق لا تسبب مشاكل للطفل أو لغيره منالأشخاص.

العلاج السلوكي للأطفال الصغار: تدريب للوالدين

توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال AAP(2011) فيما يخص الممارسة الإكلينيكية أن يصف الأطباء العلاج السلوكي كخيار أول لعلاج الأطفال في سن ما قبل المدرسة (من 4 أو 5 سنوات) ممن لديهم اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة. وأدى تدريب الوالدين على العلاج السلوكي دليل كبير على فاعليته، ويقوم أيضاً المعلمون ومقدمو الرعاية باستخدام العلاج السلوكي في الفصول الدراسية.

لماذا يجب على الوالدين تجربة العلاج السلوكي أولًا قبل العلاج الدوائي؟

من المهم للوالدين استخدام العلاج السلوكي كخطوة أولى لأنه:

• يقدم المهارات والاستراتيجيات لمساعدة طفلهم

• ثَبُتَ أن العلاج السلوكي ينجح مثله مثلا لعلاج الدوائي لاضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة لدى الأطفال الصغار.

• يعاني الأطفال الصغار من الآثار الجانبية للأدوية الخاصة باضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة أكثر من الأطفال الكبار.

• لم يتم دراسة التأثيرات طويلة الأمد للعلاج الدوائي لاضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة على الأطفال الصغار.

• أجرت وكالة أبحاث وجودة الرعاية الصحية (AHRQ) في عام 2010 فحص لمعظم الدراسات الموجودة التي تناولت الخيارات العلاجية للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 6 سنوات. ووجدت أدلة كافية للتوصية بتدريب الوالدين على العلاج السلوكي كخيارٍ جيد لعلاج الأطفال دون سن السادسة الذين لديهم أعراض اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة والسلوكيات التخريبية بشكل عام.

• وقد حدد الفحص أربعة برامج يمكن أن تحد من الأعراض والمشكلات السلوكية المصاحبة للاضطراب:

• برنامج التربية الإيجابية Positive Parenting Program

• برنامج السنوات المدهشة للتربية Incredible Years Parenting Program

• علاج التفاعل بين الوالدين والأطفال

• برنامج فورست للتربية – يهدف خصيصأ للوالدين الذين لديهم أطفال لديهم اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة

العلاج السلوكي للأطفال في سن المدرسة أو المراهقين

يعد العلاج السلوكي للأطفال الأكبر من 6 سنوات جزءًا مهمًا من العلاج. وتوصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP) باستخدام العلاج السلوكي مع الدوائي. وقد يكون تدريب الوالدين على العلاج السلوكي للوالدين فعّال مع الأطفال الذين لديهم سلوكيات تخريبية مثلما يكون فعال مع الأطفال الذين لديهم اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة. وتشير الأدلة البحثية إلى فاعليه عدة أنواع من العلاجات السلوكية للأطفال الأكبر سنًا:

• تدريب الوالدين على العلاج السلوكي

• إدارة السلوك في الفصل الدراسي

• تدخلات الأقران التي تركز على السلوك

• تدريب على المهارات التنظيمية

• مجموعة من العلاجات السلوكية

العلاجات

يمكن للعلاج الدوائي مساعدة الأطفال الذين لديهم اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة في حياتهم اليومية، وقد يكون العلاج بالأدوية فعال للتحكم في أعراض اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة. ويعد العلاج الدوائي خيارًا يساعد في التحكم في المشكلات السلوكية التي تؤدي إلى المشاكل في الماضي مع العائلة والأصدقاء والمدارس.

وقد وافقت إدارة الأغذية والعقاقير (FDA) على أنواع عديدة من الأدوية لعلاج اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة لدي الأطفال:

• المنشطات وهي أكثر الأدوية شهرة واستخدامًا مع اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة، يصبح حوالي70-80% من الأطفال الذين لديهم اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة أعراض أقل عندما يأخذوا تلك الأدوية سريعة المفعول.

• المثبطات Nonstimulants تمت الموافقة عليها في معالجة اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة عام 2003. لا يكون مفعول المثبطات سريع مثل المنشطات ولكن أثرها يدوم لمدة 24 ساعة.

• يمكن أن تؤثر الأدوية على الأطفال بشكل مختلف. قد يستجيب طفل بشكل جيد لدواء ما وليس لآخر. قد يكون الأخصائي بحاجة إلى تجربة الأدوية والجرعات المختلفة، لذلك من المهم أن يعمل الوالدان مع الأخصائيين لإيجاد العلاج الذي ينجح مع أطفالهم.

اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة والفصل الدراسي

تؤثر أعراض اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة على أداء الأطفال في المدرسة وتتضمن تلك الأعراض عدم القدرة على الانتباه وصعوبة البقاء جالسًا وصعوبة السيطرة على الاندفاعات. ومن المهم بالنسبة للمعلمين أن يكون لديهم المهارات اللازمة لمساعدة الأطفال للتحكم في أعراض اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة. يقدم المركز القومي لمصادر اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة معلومات للمعلمين حول كيفية تقديم المساعدة للأطفال الذين لديهم اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة.

• جعل المهام واضحة – تحقق إذا كان الطلاب يفهمون بوضوح ما يجب القيام به

• تقديم التعزيز الإيجابي والانتباه للسلوكيات الإيجابية