المستشفيات ومراكز الفئات الخاصة

المستشفيات ومراكز الفئات الخاصة

نقدم للمستشفيات والعيادات والجمعيات ومراكز الفئات الخاصة مجموعة من الاختبارات وبرامج التدخل التي تساعد على تشخيص وتقييم الأطفال الذين يعانون من مشكلات سلوكية والأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والموهوبين. كما نقدم برامج التدخل الشاملة. حيث نطبق الخبرة في مجال علم النفس، والتعلم، والسلوك لمساعدة الأطفال والمراهقين على النجاح أكاديميا واجتماعيا وسلوكيا وعاطفيا. كما نتعاون مع الأسر والأخصائيين وغيرهم من المهنيين لإيجاد بيئات تعليمية آمنة وصحية وداعمة تعزز الروابط بين المنزل والمدرسة والمجتمع. وتقدم خدمات التشخيص النفسي والتقييم والتدخل والوقاية وتعزيز الصحة النفسية.

مزايا الاختبارات والبرامج التي نقدمها.

1. الاختبارات مقننة على البيئة العربية وتتمتع بأعلى درجات الصدق والثبات.
2. توجد الاختبارات باللغة العربية والإنجليزية.
3. توجد تقارير باللغة العربية والإنجليزية لكل طفل.
4. توجد مجموعة من التوصيات مع كل تقرير.
5. تغطى معظم الاختبارات المدى العمري من سنتين حتى 70 سنة.
6. الاختبارات سهلة التطبيق والتصحيح.
7. يمكن تطبيق الاختبارات بأكثر من طريقة (ورقة وقلم – على الحاسوب. على الأنترنت- على التليفون المحمول).
8. التقارير تستخرج في نفس الوقت بعد التطبيق مباشرة.
9. برنامج متكامل للقدرات المعرفية يغطي جوانب القدرة المختلفة
10. برنامج متكامل لاضطراب التوحد (اضطراب طيف الذاتوية) معد طبقا ABA، صن رايز، السلوك اللفظي، فلورتايم.
11. متابعة دقيقة لتطبيق البرامج لتحديد مدى التقدم الذي يحدث، وذلك من خلال تطبيقات على التليفون المحمول والتابلت والحاسوب

الخدمات التي نقدمها للمراكز والمستشفيات.

1. توفير الاختبارات النفسية المقننة على البيئة العربية باللغة العربية والإنجليزية.
2. توفير تصحيح إلكتروني لهذه الاختبارات باللغة العربية والإنجليزية.
3. توفير صفحة على موقع المؤسسة خاص بكل مؤسسة يوجد بها كل الاختبارات النفسية المتاحة في المؤسسة.
4. تدريب الأخصائيين النفسيين الموجودين في المؤسسات والعيادات المختلفة أو توفير أخصائيين نفسيين يقومون بالخدمة النفسية في هذه المؤسسات.
5. إجراء تقييم للأخصائيين والموظفين بالمؤسسات يشمل سمات الشخصية، الكفاءة الوجدانية، والميول المهنية والقدرات المعرفية.
6. عمل محاضرات شهرية للأخصائيين لتعريفهم بالمشكلات السلوكية وبرامج التدخل المختلفة.
• المشاركة في بناء وحدة للفئات الخاصة.

نبذة مختصرة عن الاختبارات والبرامج التي نوفرها للمدارس.

1. مقياس ستانفورد-بينيه للذكاء: الصورة الخامسة.
2. مقياس الشخصية والمشكلات السلوكية للأطفال والمراهقين
3. مقاييس السلوك التكيفي
4. اختبار الميول المهنية.
5. اختبار الكفاءة الوجدانية.
6. اختبار سمات الشخصية.
7. مقياس الذكاء المختصر
8. بطارية تقييم التوحد
9. مقياس تقدير التوحد
10. مقياس الذكاءات المتعددة
11. اختبار المهارات الاجتماعية
12. اختبار أساليب التفكير.
13. برنامج تطوير القدرات المعرفية
14. نظام التدخل الشامل لأطفال التوحد

1. مقياس ستانفورد-بينيه للذكاء: الصورة الخامسة

يطبق الاختبار من عمر سنتين وحتى 75 سنة ويستخدم في:
• تقييم القدرات المعرفية وتحديد نسب الذكاء.
• اكتشاف الطلاب الموهوبين.
• تحديد الطلاب الذين يعانون من صعوبات تعلم.
• تحديد الطلاب بطيئي التعلم.
• المساعدة في تشخيص قصور الانتباه وفرط الحركة.
• متابعة البرامج التعليمية من حيث مدى تأثير العملية التعليمية على القدرات المعرفية من خلال الدرجات الحساسة للتغير.
• المساعدة في تشخيص الإعاقة العقلية والتوحد واضطرابات اللغة.
• الكشف عن حالات التأخر المعرفي الارتقائي لدى الأطفال الصغار.

1. مقياس الشخصية والمشكلات السلوكية للأطفال والمراهقين

يطبق الاختبار من عمر 3 سنوات وحتى 18 سنة ويستخدم في:
• تحديد المشكلات السلوكية المصاحبة للاضطرابات النمائية أو النفسية.
• تشخيص اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة
• تحديد المشكلات الداخلية والخارجية.
• تشخيص الاضطرابات التخريبية
• قياس المهارات الاجتماعية والتفاعل الاجتماعي
• تشخيص السلوك المضاد للمجتمع واضطراب سرعة الانفعال المتقطعة وسلوك المعارضة والتحدي
• تشخيص اضطراب الهلع والاضطرابات السيكوسوماتية
• تحديد الانطواء الاجتماعي والانعزال الاجتماعي
• التعرف على طبيعة الجو الأسري وتحديد سوء التكيف الوالدي ودرجة الصراع بين أفراد الأسرة
• تشخيص الاكتئاب والصمت الانتقائي والقلق الاجتماعي والقلق العام وارق النوم والوسواس القهري
• التعرف على درجة الصراع مع الأقران ومحدودية العلاقة بالأقران وعدم الامتثال للقواعد

مقاييس السلوك التكيفي

تطبق مقاييس السلوك التكيفي من عمر 1 شهر وحتى 70 سنة وتستخدم في:
• تحديد جوانب القوة والضعف في المهارات التكيفية
• تحديد درجة الدعم في المجال العملي والاجتماعي والمفاهيمي والمجال الحركي.
• التعرف على مسار النمو والمهارات التي يفتقدها الطفل طبقًا لأقرانه من نفس العمر
• زيادة الوعي حول قيمة تعرض الطفل لخبرات متنوعة.
• التعرف على الأطفال اللذين تقل مهاراتهم التكيفية عن زملاؤهم، وخاصة مهارات رعاية الذات والصحة والأمان واللغة التعبيرية والاستقبالية
• توجيه الأسرة لوجود خلل لدى الطفل في المهارات التكيفية والذي يؤثر بالسلب على تحصيله الدراسي وعلاقته بزملائه في المدرسة، مع التنويه لاحتمالية أن الخلل قد يكون ناتج عن وجود مشكلات سلوكية أو اضطرابات نفسية.

1. اختبار الميول المهنية:
يستخدم اختبار الميول المهنية لمساعدة المراهقين على تحديد وفهم ميولهم المهنية، حيث يقدم وصفًا تفصيلًا يساعدهم على تحديد الأهداف وبدء رحلة البحث بالنسبة للطلاب لإيجاد توافق بين ميولهم ومهنتهم التي يخططون لها، كما يحتوي التقرير المستخرج من برنامج التصحيح والتفسير على عدد كبير من المهن التي تتوافق مع ميول الفرد، ويقدم مجموعة من التوصيات تساعد في عملية الاختيار.
________________________________________
________________________________________
________________________________________
1. اختبار الكفاءة الوجدانية:
يطبق على الأفراد من عمر 16 سنة وحتى 80 سنة، ويساعد المراهقين والراشدين على فهم أنفسهم ومعرفه سلوكهم وتفاعلهم مع الآخرين وتحديد جوانب القوة والضعف لديهم مما يساعدهم في عملية اتخاذ القرارات الحاسمة. ويمكن للشخص أن يطبق الاستبيان على نفسه أو على شخص أخر، مما يساعد الشخص في معرفة كيف يرى نفسه وكيف يراه الآخرون أو كيف يرى هو الآخرين، وبالتالي هو مفيد للمؤسسات خاصة عندما يتطلب الأمر تقييم الموظفين لأحد الأشخاص في المؤسسة”.
وقد أظهرت الدراسات البحثية العديدة أن الكفاءة الوجدانية تؤثر بشكل كبير على الكفاءة التفاعلية والقدرة على أداء المهام. فالأشخاص الذين أظهروا مستويات عالية من الكفاءة الوجدانية كانوا أقدر على فهم أنفسهم والآخرين، وكان لديهم قدرة عالية على اتخاذ قرارات حاسمة والتعبير عن آرائهم. كما كانوا قادرين على التحكم بشكل فعال في مشاعرهم، ولديهم من الحماس والطاقة والتفاؤل مما يمكنهم من النجاح. بالإضافة إلى ذلك كان لديهم قدرة على التجاوب مع التفاعلات الشخصية والمؤسساتية والتودد إلى الآخرين بدبلوماسية وبراعة. ولذا فهم أكثر قدرة على التكيّف في البيئات المعقدة. فهم خبراء في التعرف على انفعالات زملاؤهم في العمل أو الدراسة وعملائهم ورؤسائهم أو معلميهم والتعامل معها بشكل مناسب. وتشير الأبحاث إلى وجود ارتباط كبير بين الكفاءة الوجدانية ومؤشرات السعادة النفسية، والتي تتضمن الحالات الانفعالية الإيجابية والسلبية للأفراد، والرضا عن الحياة، والرضا في مجال العمل والدراسة. فالطلبة ذوي الذكاء الوجداني المرتفع كانوا أكثر مهارة على تحفيز الآخرين وتحقيق أهدافهم وغاياتهم وأداء مهامهم، وكانوا مؤثرين من الناحية الاجتماعية أكثر من الآخرين في العديد من المجالات، ولديهم قدرة على القيام بعدة مهام دون إغفال ترتيب الأولويات، ولديهم أيضاً قدرة على حل المشكلات والتعامل مع المواقف بطرق جديدة ومبتكرة ويفضلون العمل مع زملاؤهم.
وقد أثبتت الأبحاث الحديثة أن إدخال الكفاءة الوجدانية في العملية التعليمية من شأنه أن يحدث تأثيرا كبير في المنظومة التعليمية ككل، كما أنه يحدث تغيرات انفعالية واجتماعية داخل الفصل ويساهم في تعزيز روح الجماعة داخل المدرسة، ويقلل مستوى العنف والإساءة لدى الشباب. كما ترتبط أيضا الكفاءة الوجدانية بشكل دال بالأداء الأكاديمي.

اختبار سمات الشخصية

يطبق بداية من عمر 13 سنة وحتى 80 سنة. ويقدم الاختبار معلومات تتعلق بالأبعاد الأساسية للشخصية، ويستخدم في التقييم الإكلينيكي والمهني، فهو يساعد المؤسسات في وضع الشخص المناسب في المكان المناسب كما يساعد في عملية التخطيط والتطوير المستمر للموظفين. وبوجه عام فهو مفيد في فهم الأفراد لأنفسهم ومعرفه سلوكهم وتفاعلهم مع الأخرين وتحديد جوانب القوة والضعف لديهم مما يساعدهم في عملية اتخاذ القرار. ويساعد الاختبار الأخصائي النفسي في توقع وفهم التجربة الخاصة للطالب، ويقدم صورة واضحة عن مشاعر الطالب واحتياجاته. كما يساعد على فهم وتوقع المشكلات التعليمية المرتبطة بسمات الشخصية.
ويمكن أن يطبق الفرد الاختبار على نفسه أو على شخص أخر، مما يساعد الشخص في معرفة كيف يرى نفسه وكيف يراه الآخرون أو كيف يرى هو الأخرين.
________________________________________
مقياس الذكاء المختصر.

هو مقياس عبر ثقافي لقياس القدرات المعرفية، ويستخدم في الفرز السريع ويمكن تطبيقه على الأفراد من عمر 3 سنوات وحتى 80 سنة. وتلعب اختبارات الذكاء دور كبير في التنبؤ بالأداء في الدراسة والعمل. وقد أثبتت الخبرة العملية والأبحاث أن الذكاء أو القدرة العقلية العامة تعتبر مؤشر جيد للنجاح. حيث يفسر الذكاء من 30٪ إلى 70٪ من التباين في الأداء. ولذلك تستخدم المدارس على مدى عقود اختبارات الذكاء لتحديد الطلاب الموهوبين والذين يعانون من مشكلات في التعلم. كما أن العديد من الدراسات النفسية تدعم العلاقة بين درجة الذكاء العالية والأداء في العمل. ونتيجة لذلك يستخدم أصحاب العمل هذه الاختبارات لتحديد أفضل المرشحين.
________________________________________
بطارية تقييم التوحد

تطبق البطارية من عمر 2 سنة وحتى 13 سنة، وتستخدم بشكل فردي لتقييم الأطفال المشتبه بإصابتهم بالتوحد وتساعد في:
• التعرف على الأطفال المصابين بالتوحد
• تقديم المعلومات اللازمة لإعداد الخطة التربوية.
• متابعة التطور في الخطة العلاجية أو تحليل مدى التقدم.
• تستخدم أيضا كأداة بحثية.
• تساعد الأخصائيين النفسيين والتربويين في اتخاذ قرارات تشخيصية طبقًا لمحكات الدليل التشخيصي والإحصائي الخامس للاضطرابات النفسية.
• تساعد في متابعة مدى التحسن الناتج من برامج التدخل.

مقياس تقدير التوحد

يطبق المقياس من عمر 2 سنة وحتى 13 سنة، وتم إعداده طبقا للدليل التشخيصي والإحصائي الخامس للاضطرابات النفسية DSM5 ويتكون من جزأين رئيسين هما التفاعل والتواصل الاجتماعي وسلوكيات التقيد والتكرارية، وبناء عليهما يتم تحديد مدى احتمالية الإصابة بالتوحد. ومن مميزاته:
• يساعد الأخصائيين النفسيين والتربويين في اتخاذ قرارات تشخيصية طبقا لمحكات الدليل التشخيصي والإحصائي الخامس للاضطرابات النفسية.
• يساعد في تحديد شدة القصور في مجال التواصل والتفاعل الاجتماعي.
• يساعد في تحديد شدة القصور في سلوكيات التقيد والتكرارية.
• يساعد في متابعة برامج التدخل.
اختبار الذكاءات المتعددة
يقيس اختبار الذكاءات المتعددة 10 مجالات رئيسية تساعد الاخصائي النفسي في التعرف على أنواع الذكاءات وفهم الاطفال بشكل أفضل والتمييز بين قدراتهم المختلفة في استيعاب المعلومات. وتفسير بعض السلوكيات بشكل واضح.

اختبار المهارات الاجتماعية

يطبق الاختبار من عمر 16 سنة وحتى 80 سنة، ويقدم معلومات تتعلق بالأبعاد الأساسية للمهارات الاجتماعية والتي نستخدمها للتفاعل مع الآخرين. وتشمل على المهارات اللفظية والمهارات غير اللفظية. ولا توجد وظيفة تقريبا لا تتطلب مهارات اجتماعية، فإذا كان الفرد يعمل في فريق، فهو يحتاج المهارة الاجتماعية ليتمكن أن يتواصل معهم ويحافظ على هذا التواصل بدرجة لا تقل من قدرة ولا من قدر الأخرين. وإذا كان الفرد يعمل مديرًا، فهو يحتاج إلى المهارة لتحفيز الموظفين.
ويتكون اختبار المهارات الاجتماعية من التواصل غير اللفظي، والتعاطف، والتفاعل الاجتماعي، والتعاون، والمشاركة، وتوكيد الذات الإيجابي، وتوكيد الذات العدائي، والدهاء الاجتماعي، وضبط النفس، والتواصل اللفظي، والمرونة الاجتماعية، وإدارة الغضب، والثقة بالذات، وتقدير الذات، والفطنة الاجتماعية، والمهارات التنظيمية وإدارة الوقت
اختبار أساليب التعلم.
يطبق الاختبار بداية من عمر 13 سنة فما فوق، وهو يقدم معلومات عن أساليب التعلم لدى الاطفال، وأفضل الطرق لتوصيل المعلومات إليهم، وانسب الطرق لهم لاكتساب المعلومات. وهو مفيد في جعل المعلم يعرف أنسب الطرق لتوصيل المعلومات إلى الطلبة وكيف يتعامل مع طرق معالجة المعلومات المختلفة لدى الطلاب.

بطارية التقييم النيوروسيكولوجي وصعوبات التعلم

تطبق بطارية التقييم النيوروسيكولوجي وصعوبات التعلم بداية من عمر 3 سنوات فما فوق وتقيم الاضطرابات العصبية والإصابات المخية وتحدد الخلل الوظيفي المخي في المجال الحركي والحسي والبصري والذاكرة واللغة والوظائف التنفيذية والمعالجات البصرية المكانية. وهذه البطارية مفيدة في تقييم الاضطرابات العصبية الارتقائية مثل صعوبات التعلم واضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة والإصابات المخية بصفة عامة. ولا يقتصر دورها على التشخيص فقط، بل أنها تساعد في عملية الـتأهيل ووضع خطة التدخل ومتابعاتها. وتساعد البطارية في:
• الكشف المبكر عن وجود خلل نيوروسيكولوجي.
• التعرف على الجوانب المعرفية التي تحتاج إلى تدخل.
• تشخيص وتقييم صعوبات التعلم.
• تحديد نقاط القوة والضعف في الوظائف النيوروسيكولوجية.
• زیادة الوعي حول قیمة التقييم النيوروسيكولوجي في مجال الخدمة النفسية.
• تحدید مدى أهلية المسنين لتلقي خدمات معينة أو الوقوع تحت الوصاية.
• تعتبر أداه فعالة لوضع برامج التدخل وتقییمھا ومتابعتھا.

برنامح صعوبات التعلم

يطبق البرنامج بداية من عمر 4 سنوات للأطفال المشتبه بإصابتهم بصعوبات التعلم، ويتعامل مع القصور الأكاديمي والمعرفي ويركز بشكل كبير على الوظائف التنفيذية والذاكرة العاملة والاستدلال السائل والمرونة العقلية وتحسين وظائف الفص الجبهي بوجه عام

برنامج تطوير القدرات المعرفية

يطبق برنامج تطوير القدرات المعرفية من عمر 2 سنة وحتى 70 سنة، وقد بني هذا البرنامج طبقا للأبحاث الحديثة عن القدرات المعرفية. ويهدف إلى تحسين القدرات المعرفية الأساسية مثل الانتباه والذاكرة العاملة والوظائف التنفيذية ولذاكرة قصيرة المدى وطويلة المدى، والاستدلال السائل، والمعالجة البصرية المكانية والاستدلال الكمي

نظام التدخل الشامل لأطفال التوحد

هو برنامج شامل يتضمن معظم الأساليب الحديثة التي أثبتت كفاءتها في علاج التوحد، ويطبق في المركز والمنزل، ويجمع بين مزايا طريقة ABA وطريقة صن رايز، وطريقة فلورتايم وطريقة السلوك اللفظي.