برنامج الموهبة

برنامج الموهبة

نقوم في مركز "Me " بتقييم الموهوبين وتقديم برامج مميزة لهم. ونقوم بتقديم عديد من الخدمات للأطفال الموهوبين والتي تشمل:
• التقييمات من خلال فريق من الأخصائيين النفسيين لتوجيه التخطيط التعليمي
• الإرشاد المتعلق باختيار المدارس لمساعدة الوالدين في اختيار المدرسة المناسبة
• كما يكمن أن يحدث تعاون مع المدرسة في التخطيط التعليمي
• تقديم الاستشارة للوالدين لدعم الاحتياجات المعرفية والعاطفية للأطفال الموهوبين عندما ينتقلوا إلى مدرسة أخرى
• تنسيق دورات ما بعد الدوام المدرسي لدعم البرامج المدرسية.
تعريف الأطفال الموهوبين:
في عام 1988 حدّد الكونجرس الأمريكي الموهوبين والمتفوقين على النحو التالي:
يشير مصطلح «الطلاب الموهوبين والمتفوقين» إلى الأطفال الذين لديهم قدرة ذات أداء عالي في بعض المجالات مثل القدرات العقلية والابتكارية والفنية أو القيادية، أو في مجالات أكاديمية محددة، وهؤلاء الذين يحتاجون إلى خدمات أو أنشطة لا توفرها المدرسة عادة من أجل تحسين تلك القدرات بشكل كلي».
وفي عام 1999قدم ديبورا إير Deborah Eyre تعريفًا أبسط:
«إن الطفل الذي لديه قدرات، كما تعرفه مدارسنا، هو الذي يُحصّل، أو لديه القدرة على التحصيل عند مستوى مرتفع بشكل ملحوظ عن مجموعة الأقران، وقد يكون هذا في جميع مجالات المناهج الدراسية أو في نطاق محدد».
وتصف التعريفات الحالية المُقدمة من قسم التعليم والمهارات في بريطانيا الموهبة والتفوق على النحو التالي:
الموهوبين: هم أعلى 5-10٪ من التلاميذ في المدرسة قياسًا بالتحصيل الفعلي أو المحتمل في اللغة الإنجليزية أو الرياضيات أو العلوم أو التاريخ أو الجغرافيا أو اللغات الأجنبية الحديثة أو التعليم الديني أو تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أو التصميم والتكنولوجيا.
المتفوقون: هم أعلى 5-10٪ من التلاميذ في المدرسة قياسًا بالتحصيل الفعلي أو المحتمل في مواد الرسم أو الموسيقى أو التربية البدنية.
ومع ذلك، ينبغي التأكيد على عنصر واحد في هذا التعريف: يشمل 5-10% من التلاميذ في كل مدرسة، بصرف النظر عن القدرة العامة للتلاميذ.
صفات الموهوبين والمتفوقين والطلاب ذوو القدرة المرتفعة
أعد العديد من التربويين قوائم تصف الأطفال ذوي القدرة المرتفعة، ويمكن أن يساعد الإلمام بتلك الصفات المعلمين في إعداد ملف للطالب يتضمن نقاط قوته التعليمية، وقد يساعد ذلك الملف في تحديد الطلاب الذي لا يُحَصّل على مستوى عالٍ ولكن قد يكون لديه قدرة حقيقية في مجالات معينة.
هــو ربمــــا: -
1- قارئ جيد.
2- يتحدث جيدًا أو فصيح لفظيًا بالنسبة مقارنة بعمره.
3- يستجيب باستجابة لفظية سريعة (والتي قد تبدو وقحة).
4- لديه معرفة واسعة عامة.
5- يتعلم بسرعة.
6- يهتم بمواضيع تليق بطفل أكبر سنًا.
7- يتواصل جيدًا مع الراشدين، في كثير من الأحيان يتواصل معهم أفضل من مجموعة أقرانه.
8- لديه مجموعة من الاهتمامات، والبعض منهم قد يصل إلى حالة الهوس.
9- يستجيب بشكل غير عادي ومتفوق في أنشطة حل المشكلات.
10- يفضل الأنشطة اللفظية أكثر من الأنشطة الكتابية.
11- منطقي.
12- يُعلّم نفسه في مجالات اهتمامه.
13- لديه قدرة على حل الأمور في رأسه بسرعة جدًا.
14- لديه ذاكرة جيدة يمكن الرجوع إليها بسهولة.
15- فنّي.
16- موسيقيّ.
17- متفوق في الرياضيات.
18- لديه آراء ووجهات نظر قوية.
19- خيالي/ يتمتع بروح الدعابة مفعم بالحيوية ومبدع.
20- حساس جدًا وواعٍ.
21- يركز على اهتماماته وليس على ما يجري تدريسه.
22- ماهر اجتماعيًا.
23- يبدو متغطرسًا أو غير مؤهل اجتماعيًا.
24- يشعر بالملل بسهولة تجاه المهام التي يراها مهام روتينية.
25- لديه شعور بالقيادة.
26- لا يعاملهم الآخرون جيدًا بالضرورة أو يحبهم الآخرون.
وليس أيًا من تلك السلوكيات دليل على القدرة المرتفعة ولكنها قد تنبه المعلمين إلى الحاجة إلى المزيد من البحث حول أنماط تعلم الطالب ومستويات قدرته.
تقـــارير الوالديــن:
غالبًا ما يكون لدى الوالدين معرفة مفصلة حول قدرات أطفالهم، ويمكن أن يكونوا مصدرًا مفيدًا للمعلومات عند تحديد الطفل الموهوب/ المتفوق، وقد وجد لوس Louis ولويس Lewis أن الوالدين كانوا على حق بنسبة 61% عند تحديد طفلهم كموهوب، في حين أن النسبة المتبقية 39٪ كانت على حق في أن أطفالهم متقدمون ولكنهم لم يستوفوا معايير الموهبة. وغالبًا ما يتم استبعاد تقارير الوالدين لكونها منحازة أو لأنها دليل على الأب كثير الإلحاح، ولكن في الواقع قد نجد كثيرًا من الآباء يبالغون في قدرات أبنائهم.، ومن الشائع جدًا أيضًا أن يقلل كثير من الآباء من قدرات أبنائهم، خاصة عندما يكون الوالدان متعلمين تعليمًا جيدًا.
ملاحظة الأقران والتقرير الذاتي:
من طرق تحديد الطلاب الموهوبين التي غالبًا لا تحظى بالانتباه هي ملاحظة الأقران، فالأطفال في الفصول لديهم قدرة جيدة على تسمية الأطفال الموهوبين والمتفوقين، فلديهم الفرصة لمراقبة الطلاب الذين ينهون عملهم بسهولة، أو الذين يساعدونهم لإنجاز عملهم. ويمكن أن تكون ملاحظات الأقران مفيدة بشكل خاص في تحديد الطلاب من البيئات التي تعاني من نقص في الخدمات أو المختلفة ثقافيًا أو من الأقليات. ومثال على ملاحظات الأطفال نشاط يأخذ شكل مسرحية، حيث يُطلب من الأطفال أن يتخيلوا أنهم عالقون في جزيرة نائية وعليهم أن يختاروا زميلًا لهم يكون أفضل تنظيمًا (زعيم، شخص إقناعي)، وأفضلُ حَكَم (يحل المنازعات، عادل)، ومُقوِّم (يصلح الأمور)، ومتفوق (يخترع ويكتشف)، وما إلى ذلك.
وينبغي استخدام التقرير الذاتي مع الأطفال الأكبر سنًا الذين غالبًا ما يكونون أكثر وعيًا ويعرفون قدراتهم. وقد لا يعي المعلمون اهتمامات الطلاب الأكبر سنًا أو دوافعهم أو أنشطتهم اللامنهجية، وفي بعض الحالات قد يعيق الأداء الضعيف من إظهار القدرات.
لماذا يجب التعرف على الموهوبين والمتفوقين؟
يحق لجميع الطلاب الحصول على تعليم يأخذهم إلى ما هو أبعد من الحد الأدنى لمهاراتهم الأساسية ويساعدهم في تطوير قدراتهم بأقصى قدر ممكن. وإذا كنا لا نتوقع من الطالب المتفوق رياضيًا أن يلعب بمستوى أداء أقل من أفضل ما لديه؛ لأن أقرانه في نفس عمره ليسوا متفوقين للغاية، إذًا لماذا يجب على الطالب الموهوب / المتفوق في الرياضيات أن يجلس بهدوء وينتظر حتى ينتهي البقية أو أن يستكمل المزيد من نفس المسائل لشغل الوقت؟
غالبًا ما يتحول الملل إلى إحباط وانخفاض في التحصيل ونفور من عملية التعلم، ويتحمل نظام التعليم مسؤولية توفير مستوى ملائم من التحدي للطلاب من جميع القدرات، وليس فقط لأولئك الذين قد يصنفون تحت الفئة التقليدية للـ» الاحتياجات الخاصة». وهذا صحيح، حتى في الحالات التي يتجاوز فيها أداء الطالب المحتمل المتطلبات اللازمة (Winstanley, 2004). وتقدم كاري Carrie وينستانلي Winstanleyفي كتابهما «التعامل العادل مع الموهوبين» نظرة عامة ممتازة حول مجموعة من وجهات النظر الاقتصادية والأخلاقية والتعليمية التي تقترح وتعارض تقديم الخدمات للأطفال الموهوبين والمتفوقين .