العلاج الوظيفي

العلاج الوظيفي

يركز العلاج الوظيفي على "وظيفة الطفل " والتي تتضمن المهام النمائية التي تنطوي على قدرته على التفاعل مع الناس والأشياء في بيئته. ولقد لوحظ أن أوجه القصور في القدرة على التفاعل مع الناس والأشياء في بيئة الطفل تؤثر على أدائه في اللعب وعلى العلاقات الاجتماعية والتعلم وأنشطة مهارات الحياة اليومية. وتشمل المجالات التي تم تقييمها وتناولها في العلاج الوظيفي ولكن لا تقتصر على: تنظيم مستوى الإثارة من أجل الانتباه وتحسين التمييز الحسي والمعالجة والتنقيح المستمر وتطوير المهارات الحركية الدقيقة (بما في ذلك الكتابة اليدوية) ومهارات الرعاية الذاتية المناسبة للعمر ومفهوم الذات والوظائف المعرفية. تختلف التوقعات حول مستوى النمو لأي من هذه المهارات تبعًا لعمر الطفل خلال العلاج. المهم أن نتذكر أن كل تلك المهارات تتطور بشكل متزامن. ومن المرجح أن يعوق القصور في مجال ما النمو في مجالات أخرى.وفي مركز "Me "، اللعب هو الوسيلة الأكثر استخدامًا في العلاج الوظيفي للأطفال. واللعب محفز للغاية ومن الوسائل الطبيعية التي يستخدمها جميع الأطفال. إن تعليم ومشاركة الأسرة أمر بالغ الأهمية للنجاح، وبالتالي هو دائًما جزء من جلسة العلاج.